لماذا يواجه الأطفال الصم خطر تأخر لغوي يمكن تجنبه؟
معظم الأطفال الصم أو ضعاف السمع يولدون في عائلات سامية. منذ سن مبكرة، يجد هؤلاء الأطفال أنفسهم في كثير من الأحيان في قلب أنظمة طبية وتعليمية تفضل الكلام والتكنولوجيا السمعية مثل زرع القوقعة. ومع ذلك، لا تضمن هذه الأساليب دائمًا الوصول الكامل إلى اللغة. لغات الإشارة، مثل لغة الإشارة الأمريكية، تقدم حلاً طبيعيًا ومتاحًا، ضروريًا للتنمية المعرفية والعاطفية والاجتماعية المتوازنة.
المشكلة لا تكمن في الآباء، بل في الممارسات المؤسسية التي تقلل أو تثبط التعلم المبكر للغة الإشارة. يمكن أن يؤدي هذا الحرمان اللغوي إلى تأخر معرفي وصعوبات دراسية واضطرابات عاطفية. تظهر الأبحاث أن الأطفال الذين يتعرضون منذ سن مبكرة لغة الإشارة يطورون مهارات لغوية ومعرفية أفضل، حتى إذا كانوا يستخدمون أيضًا زرع القوقعة.
عواقب هذا الحرمان خطيرة ودائمة. بدون الوصول إلى لغة طبيعية منذ الطفولة المبكرة، يمكن أن يتعرض دماغ الأطفال الصم لتغيرات هيكلية، مما يؤثر على قدرتهم على التعلم والتواصل. كما أن الروابط العاطفية بين الآباء والأطفال تصبح هشة، لأن التواصل السلس والمتاح ضروري لإنشاء ارتباط آمن.
الحلول موجودة. النهج ثنائي اللغة، الذي يجمع بين لغة الإشارة واللغة المنطوقة، يعطي أفضل النتائج. فهو يسمح للأطفال بالازدهار في العالمين، دون التضحية بهويتهم الثقافية أو تنميتهم. يلعب المهنيون الصحيون والمربون والعاملون الاجتماعيون دورًا رئيسيًا: إبلاغ العائلات، الدفاع عن الوصول المبكر إلى لغة الإشارة ومكافحة التحيزات المستمرة في الأنظمة الطبية والتعليمية.
الاعتراف بهذا التحدي كقضية حقوق إنسان أمر بالغ الأهمية. لكل طفل أصم الحق في الوصول إلى لغة كاملة منذ ولادته، لينمو بنفس الفرص التي يتمتع بها الآخرون. يجب على المجتمع ضمان هذا الوصول، ليس كخيار، بل كضرورة أساسية.
Bibliographie
Source du rapport
DOI : https://doi.org/10.1007/s41134-026-00441-y
Titre : The Plight of Language Deprivation in Deaf and Hard-of-Hearing Children Born to Hearing Parents: A Call to Action
Revue : Journal of Human Rights and Social Work
Éditeur : Springer Science and Business Media LLC
Auteurs : Charleen K. Sculley; Isabel Teller-Davis; Liza Barros-Lane